أخي أنت جنتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نورت المنتدي الاسلامي الهادف

أخي أنت جنتي
شكراعلى المشاركة
أخي أنت جنتي

ما أجمل الاخوة والحب في الله إنه لجنة في الدنيا وعلى سرر متقابلين في الآخرة


    سورة الإخلاص(2)

    شاطر

    أخي أنت جنتي
    Admin

    عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 10/12/2010
    العمر : 29
    الموقع : على سرر متقابلين

    أنت الأفضل عند الله
    أنت الأفضل عند الله:

    سورة الإخلاص(2)

    مُساهمة من طرف أخي أنت جنتي في الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 3:07 am

    { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ } * { ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ } * { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } * { وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }

    كما أسفلنا.

    إن الخلاص عن طريق الصومعة سهل يسير. ولكن الإسلام لا يريده. لأن الخلافة في الأرض والقيادة للبشر طرف من المنهج الإلهي للخلاص. إنه طريق أشق، ولكنه هو الذي يحقق إنسانية الإنسان. أي يحقق انتصار النفخة العلوية في كيانه.. وهذا هو الانطلاق. انطلاق الروح إلى مصدرها الإلهي، وتحقيق حقيقتها العلوية. وهي تعمل في الميدان الذي اختاره لها خالقها الحكيم..

    من أجل هذا كله كانت الدعوة الأولى قاصرة على تقرير حقيقة التوحيد بصورتها هذه في القلوب، لأن التوحيد في هذه الصورة عقيدة للضمير، وتفسير للوجود، ومنهج للحياة. وليس كلمة تقال باللسان أو حتى صورة تستقر في الضمير. إنما هو الأمر كله، والدين كله؛ وما بعده من تفصيلات وتفريعات لا يعدو أن يكون الثمرة الطبيعية لاستقرار هذه الحقيقة بهذه الصورة في القلوب.

    والانحرافات التي أصابت أهل الكتاب من قبل، والتي أفسدت عقائدهم وتصوراتهم وحياتهم، نشأت أول ما نشأت عن انطماس صورة التوحيد الخالص. ثم تبع هذا الانطماس ما تبعه من سائر الانحرافات.

    على أن الذي تمتاز به صورة التوحيد في العقيدة الإسلامية هو تعمقها للحياة كلها، وقيام الحياة على أساسها، واتخاذها قاعدة للمنهج العملي الواقعي في الحياة، تبدو آثاره في التشريع كما تبدو في الاعتقاد سواء. وأول هذه الآثار أن تكون شريعة الله وحدها هي التي تحكم الحياة. فإذا تخلفت هذه الآثار فإن عقيدة التوحيد لا تكون قائمة، فإنها لا تقوم إلا ومعها آثارها محققة في كل ركن من أركان الحياة..

    ومعنى أن الله أحد: أنه الصمد. وأنه لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد.. ولكن القرآن يذكر هذه التفريعات لزيادة التقرير والإيضاح:

    { الله الصمد }.. ومعنى الصمد اللغوي: السيد المقصود الذي لا يقضى أمراً إلا بإذنه. والله ـ سبحانه ـ هو السيد الذي لا سيد غيره، فهو أحد في ألوهيته والكل له عبيد. وهو المقصود وحده بالحاجات، المجيب وحده لأصحاب الحاجات. وهو الذي يقضي في كل أمر بإذنه، ولا يقضي أحد معه.. وهذه الصفة متحققة ابتداء من كونه الفرد الأحد.

    { لم يلد ولم يولد }.. فحقيقة الله ثابتة أبدية أزلية، لا تعتورها حال بعد حال. صفتها الكمال المطلق في جميع الأحوال. والولادة انبثاق وامتداد، ووجود زائد بعد نقص أو عدم، وهو على الله محال. ثم هي تقتضي زوجية. تقوم على التماثل. وهذه كذلك محال. ومن ثم فإن صفة { أحد } تتضمن نفي الوالد والولد..

    { ولم يكن له كفواً أحد }.. أي لم يوجد له مماثل أو مكافئ. لا في حقيقة الوجود، ولا في حقيقة الفاعلية، ولا في أية صفة من الصفات الذاتية. وهذا كذلك يتحقق بأنه { أحد } ولكن هذا توكيد وتفصيل.. وهو نفي للعقيدة الثنائية التي تزعم أن الله هو إله الخير وأن للشر إلهاً يعاكس الله ـ بزعمهم ـ ويعكس عليه أعماله الخيرة وينشر الفساد في الأرض.
    { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ } * { ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ } * { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } * { وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }

    وأشهر العقائد الثنائية كانت عقيدة الفرس في إله النور وإله الظلام، وكانت معروفة في جنوبي الجزيرة العربية حيث للفرس دولة وسلطان!!

    هذه السورة إثبات وتقرير لعقيدة التوحيد الإسلامية، كما أن سورة " الكافرون " نفي لأي تشابه أو التقاء بين عقيدة التوحيد وعقيدة الشرك.. وكل منهما تعالج حقيقة التوحيد من وجه. وقد كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يستفتح يومه ـ في صلاة سنة الفجر ـ بالقراءة بهاتين السورتين.. وكان لهذا الافتتاح معناه ومغزاه..


    _________________



    نور الهدى

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 14/12/2010
    الموقع : ام الدنيا

    رد: سورة الإخلاص(2)

    مُساهمة من طرف نور الهدى في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 12:17 pm

    جزاك الله خير موضوع مفيد[b]


    _________________
    عندما لا أبكى فهذا لايعنى أننى فقدت

    احساسى ....

    بل أحزانى كثرت على قلبى ..

    فلم أجد دموعاً تعادلها ...

    فأكتفيت بالصمت و لا تحسبوا ان الصمت ضعف او نسيان

    فالارض صامته وفي جوفها بركان

    الصمت لغاتي فاعذرني لقله الكلام

    فسكوتي لايعني جهلي عمايدور حولي

    ولكن مايدور حولي لايستحق الكلام...................

    محبة الصدق

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 10/12/2010
    العمر : 26
    الموقع : احلى بلد فى العالم

    رد: سورة الإخلاص(2)

    مُساهمة من طرف محبة الصدق في الخميس ديسمبر 16, 2010 8:38 am

    جزاك الله خير

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:48 pm